أبو المعالي اللمؤيد بن محمد الجاجرمي

173

نكت الوزراء

ما كنت إلا صارما صانه * في غمده السلطان ثم انتضاه والشمس لا ينيرها غربها * إلا جلاها شرقها بالغداه وكتب إلى الشيخ العميد أبي طاهر بن عمرو بن « 1 » . . . وذكر ما جرى بين السلطان الرضي وبين سلطانه بركيارق : إعلانية أولا ومن المخاشنة ثانيا تضعتم برد كان جناء فاية ذلك الإعراض عنا قد أخلفتمونا لمن صدق : ولم يخلعكم في الصدق ظنّا * وصرتم تقبلون لنا مجنّا ولم نمنحكم إلّا حفاظا * وليس أخو الحفاظ كمن يجنّى ولو أنّا أتينا ما أتيتم * لكان لما اقتضيتم فيه معنى فإن تك عودة منكم فمنّا * معاذل للذي كنتم وكنّا وإن وقع الضنا عنّا لديكم * فإنّا منكم والله أغنى وكتب إليه أيضا : كتبنا ودّكم بعد الصفاء * بأقدام الهباء على الهواء رضيتم أن يكون وما رضينا * بغيركم وفاء للوفاء فلو عدتم إلى المعهود عدنا * وكنّا في الوفاء على سواء وألا تفعلوه فنحن نسعى * وحق المرهفات إلى اللقاء الأستاذ المهذب أبو طاهر أحمد بن محمد وزير الأمير عثمان بن داود السلجوقي رحمهم الله ، كتب إلى الشيخ الأجل عبد الحميد بن أحمد حين أتى بصاحبه إلى حضرة عزنة أجلها الله : أدام الله تعالى نعمة الشيخ مذ وطئت هذه الديار تعطرت مسامعي بريا ذكره وتروحت

--> ( 1 ) كلمة غير مقروءة في الأصل .